د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1069

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الممكنة هي الضرورية ( و ، م ، 225 ، 12 ) نقيض في متقابلات - إنّ النقيض في المتقابلات ليس نعني به نفس القضيّة فقط ، بل والتقابل بنعم ولا ، وهو البسيط ( س ، ج ، 181 ، 12 ) نقيض القضية - نقيض ( القضية ) المطلقة العامة الدائمة وبالعكس . . . لثبوت في بعض أوقات الذات يناقض السلب في كلها وبالعكس ( م ، ط ، 167 ، 1 ) - نقيض ( القضية ) الممكنة العامة الضرورية أو بالعكس ، لأنّ الإمكان هو سلب الضرورة ( م ، ط ، 167 ، 5 ) - نقيض ( القضية ) العرفية العامة الحينية المطلقة المحكوم فيها بالثبوت أو السلب بالفعل في بعض أوقات وصف الموضوع ( م ، ط ، 167 ، 9 ) - نقيض ( القضية ) المشروطة العامة الحينية الممكنة المحكوم فيها بالثبوت أو السلب بالإمكان في بعض أوقات وصف الموضوع والمركّبة نقيضها المفهوم المردّد بين نقيضي جزأيها ( م ، ط ، 167 ، 15 ) - نقيض ( القضية ) العرفية الخاصة الحينية المطلقة المخالفة أو الدائمة الموافقة ( م ، ط ، 167 ، 24 ) - نقيض ( القضية ) المشروطة الخاصة الحينية الممكنة المخالفة أو الدائمة الموافقة ( م ، ط ، 167 ، 28 ) - نقيض ( القضية ) الوقتية الممكنة الوقتية المخالفة أو الدائمة الموافقة ( م ، ط ، 167 ، 32 ) - نقيض ( القضية ) المنتشرة الممكنة الدائمة المخالفة أو الدائمة الموافقة ( م ، ط ، 167 ، 33 ) - نقيض ( القضية ) اللادائمة الموافقة أو الدائمة المخالفة ( م ، ط ، 168 ، 1 ) - نقيض ( القضية ) اللاضرورية الدائمة المخالفة أو الضرورية الموافقة ( م ، ط ، 168 ، 3 ) - نقيض ( القضية ) الممكنة الخاصّة الضرورية المخالفة أو الموافقة وهذا ظاهر في القضية الكلية ( م ، ط ، 168 ، 6 ) نقيض الوضع - أن ينظر في نقيض الوضع ، فإن كان كاذبا ثبت الوضع وإن كان صادقا بطل الوضع ( ف ، ق ، 108 ، 14 ) نقيضان - النقيضان لا يمكن أن يصدقا معا بل إنّما يفرض المقدم والتالي على ما يفرضان عليه في كيفيتهما على أنهما كذلك بالوضع لا على أنّهما صحيحان في أنفسهما لا محالة ( ف ، ج ، 104 ، 9 ) - . . . إن النقيضين لا يمكن فيهما أن يصدقا معا ( ش ، ع ، 122 ، 18 ) - إن النقيضين هما اللذان ، لذاتيهما ، لا يجتمعان ولا يرتفعان ( ط ، ش ، 295 ، 18 ) نمط التعاند - نمط التعاند وهو على ضدّ نمط التلازم ، والمتكلمون يسمّونه السبر والتقسيم ، والمنطقيون يسمّونه الشرطي المنفصل ، ونحن سمّيناه التعاند ، ومثاله العالم إمّا قديم وإمّا