د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1051
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ويميت بالقتل . فعلم إبراهيم أن ذلك يعسر عليه فهم بطلانه ، فعدل إلى ما هو أوضح عنده . فقال : « فإن اللّه يأتي بالشمس من المشرق ، فأت بها من المغرب ! فبهت الذي كفر » ( غ ، ق ، 49 ، 1 ) - الميزان ( الأكبر ) أن نقول : « كل من يقدر على اطلاع الشمس فهو الإله ، فهذا أصل ؛ وإلهي هو القادر على الاطلاع ، وهذا أصل آخر ؛ فلزم من مجموعهما بالضرورة أن إلهي هو الإله دونك يا نمرود » ( غ ، ق ، 49 ، 12 ) - حدّ الميزان الأكبر : أنّ الحكم على الأعمّ حكم على الأخصّ ويندرج فيه لا محالة ، فحدّ هذا ( الميزان الأوسط ) : أنّ الذي ينفى عنه ما يثبت لغيره مباين لذلك الغير ( غ ، ق ، 56 ، 13 ) ميزان أوسط - الميزان الأوسط أيضا للخليل ، عليه السلام ، حيث قال تعالى : « قال : لا أحبّ الآفلين » . وكمال صورة هذا الميزان : أن القمر آفل ؛ والإله ليس بآفل ؛ فالقمر ليس بإله . ولكن القرآن على الإيجاز والإضمار مبناه . لكن العلم بنفي الإلهيّة عن القمر ، لا يصير ضروريا إلّا بمعرفة هذين الأصلين ، وهو أن القمر آفل وأن الإله ليس بآفل . وإذا عرف الأصلان ، صار العلم بنفي الإلهية عن القمر ضروريا ( غ ، ق ، 55 ، 3 ) - حدّه ( الميزان الأوسط ) فهو أنّ كلّ شيئين ، وصف أحدهما بوصف يسلب ذلك الوصف عن الآخر ، فهما متباينان ، أي أحدهما يسلب عن الآخر ولا يوصف به ( غ ، ق ، 56 ، 11 ) - حدّ الميزان الأكبر : أنّ الحكم على الأعمّ حكم على الأخصّ ويندرج فيه لا محالة ، فحدّ هذا ( الميزان الأوسط ) : أنّ الذي ينفى عنه ما يثبت لغيره مباين لذلك الغير ( غ ، ق ، 56 ، 14 ) - ازدواج أصلين على هذا الوجه ( في الميزان الأوسط ) : أحدهما أصل سالب ، مضمونه النفي ، والثاني أصل موجب ، مضمونه الإثبات ، وتتولّد منهما معرفة بالنفي والتقديس ( غ ، ق ، 58 ، 5 ) ميزان التعادل - موازين القرآن في الأصل ثلاثة : ميزان التعادل وميزان التلازم وميزان التعاند . لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة ، إلى الأكبر والأوسط والأصغر ، فيصير المجموع خمسة ( غ ، ق ، 46 ، 10 ) - ( الميزان ) ذو عمود وكفّتين ، والكفّتان متعلّقتان بالعمود ، والعمود مشترك في الكفتين لارتباط كل واحدة منهما به . هذا ميزان التعادل ( غ ، ق ، 48 ، 10 ) - سمّيت الأول ميزان التعادل ، لأن فيه أصلين متعادلين كأنهما كفتان متحاذيتان ( غ ، ق ، 67 ، 1 ) ميزان التعاند - موازين القرآن في الأصل ثلاثة : ميزان التعادل وميزان التلازم وميزان التعاند . لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة ، إلى الأكبر والأوسط والأصغر ، فيصير المجموع خمسة ( غ ، ق ، 46 ، 10 ) - موضعه ( ميزان التعاند ) من القرآن ، فقوله تعالى