د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1049

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الموجودة لتلك الموضوعات ( ف ، ب ، 59 ، 12 ) مؤلفات - من المؤلّفات ما يكون جزء منه حرفا في مثل قولك « غير بصير » أو « لا بصير » فإنّ لك أن تضع بدل لفظا مفردا ك « الأعمى » وكذلك لك أن تجعله محكوما عليه بالإيجاب والسلب ( س ، ش ، 64 ، 9 ) مؤلفات الألفاظ - يفعل الذهن في مفردات التصورات جمعا وتأليفا بين مفرداتها ، هو الذي يدلّ عليه بمؤلفات الألفاظ ، كالمفهوم من قولنا الإنسان حيوان ، وهو بإيقاع نسبة بين المفردات هي كالواصلة والرابطة بينها ، وهذا الفعل من الذهن يسمّى حكما وجزما ( ب ، م ، 35 ، 19 ) ميزان - علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ والقياس عن فاسدهما فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيا وكأنّه الميزان والمعيار للعلوم كلها ( غ ، م ، 6 ، 11 ) - الميزان هو ميزان معرفة اللّه وملائكته وكتبه ورسله وملكه وملكوته ( غ ، ق ، 43 ، 13 ) - بم تعرف أن ذلك الميزان صادق أم كاذب ؟ أبعقلك ونظرك ، والعقول متعارضة ، أم بالإمام المعصوم الصادق ، القائم بالحق في العالم ، وهو مذهبي الذي أدعو إليه ؟ فقلت : ذلك أيضا أعرفه بالتعليم ، ولكن من إمام الأئمّة محمّد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب ، صلوات اللّه عليه . فإني وإن كنت لا أراه فإني أسمع تعليمه الذي تواتر إليّ تواترا لا أشك فيه ( غ ، ق ، 43 ، 17 ) - من أين تعلم أن الميزان صادق ؟ . . . أعلم ذلك علما ضروريا يحصل من مقدّمتين ، إحداهما تجربيّة والأخرى حسيّة . أمّا التجربيّة فهي أني علمت بالتجربة أن الثقيل يهوي إلى أسفل ، وأن الأثقل أشدّ هويا . فأقول : « لو كانت إحدى الكفّتين أثقل لكانت أشدّ هويا ؛ وهذه مقدّمة كلّية تجربيّة حاصلة عندي ضروريّة . المقدّمة الثانية أن هذا الميزان بعينه رأيته لم تهو إحدى كفّتيه ، بل حاذت الأخرى محاذاة مساواة ؛ وهذه مقدّمة حسيّة شاهدتها بالبصر . فلا أشكّ لا في المقدّمة الحسيّة ، ولا في الأولى وهي مقدّمة تجربيّة . ويلزم في قلبي من هاتين المقدّمتين نتيجة ضروريّة وهو استواء الميزان ( غ ، ق ، 45 ، 2 ) - عرفت صحّة الميزان بالمشاهدة والعيان ( غ ، ق ، 45 ، 16 ) - ( الميزان ) ذو عمود وكفّتين ، والكفّتان متعلّقتان بالعمود ، والعمود مشترك في الكفّتين لارتباط كل واحدة منهما به . هذا ميزان التعادل ( غ ، ق ، 48 ، 9 ) - تولّد علمك في الميزان من العلم التجربيّ بأن الثقيل هاو ، والعلم الحسّي بأن إحدى الكفّتين ليست هاوية بالإضافة إلى الأخرى ( غ ، ق ، 51 ، 17 ) - الميزان الأول أوسع الموازين ، إذ يمكن أن تستفاد منه المعرفة بالإثبات العام والإثبات الخاص ، والنفي العام والنفي الخاص : فقد أمكن أن يوزن به أربعة أجناس من المعارف . وأمّا الثاني ، فإنه لا يمكن أن يوزن به إلّا النفي ، ولكن يوزن به النفي العام والخاص جميعا . وأمّا الثالث ، فلا يوزن به إلّا الخاص ،