د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1008
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المطلق فهو الذي ليس على ذلك الوصف بمقتضى ذاته ولا يمتنع عنه بذاته ولا يعتبر فيه زمان كونه ولا كونه بل إنّما يعتبر كونه كذلك متى كان بسبب موجب ، ولا كونه متى لم يكن بسبب مانع أو بعدم ذلك السبب الموجب ( ب ، م ، 78 ، 16 ) ممكن الوجود - كل ما هو ممكن الوجود فإنّه إذا وجد كان واجبا أن يكون ما دام موجودا ، وذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا إذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا ، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما ، بل واجبا في وقت ، وذلك لا يمانع الممكن العام ولا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة ومشروطة ، ولا يمانع الممكن الذي هو أخصّ ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ وباعتبار شرط يضاف إليه واجبا ، فيكون ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا ( س ، ش ، 73 ، 24 ) - ممكن الوجود إن كان يجب أن لا يكون موجودا ، فممكن العدم يجب أن لا يكون معدوما ، لكن ممكن الوجود هو بعينه ممكن العدم ( سي ، ب ، 113 ، 26 ) - ليس يلزم أن يكون ممكن الوجود بذلك المعنى ( العامي ) ممكن العدم ، وليس بممكن بالمعنى الخاصي ، وليس يلزم من سلب الممكن بالمعنى الخاصي ثبوت الامتناع الذي هو ضرورة العدم بل يلزمه إما ضرورة العدم أو ضرورة الوجود والواجب ضروري الوجود ( سي ، ب ، 115 ، 1 ) ممكن وغير ممكن - ينبغي أن يؤخذ الممكن وغير الممكن ليس في الكون فقط ، لكن وفي الحقيقة والوجود في سائر أنحاء ما يقال عليه الممكن وغير الممكن ، لأن جميع أنحائها في ذلك واحد ( أ ، ق ، 150 ، 14 ) ممكن وواجب - الفصل بين الممكن والواجب ، أن الممكن أعمّ من الواجب ، . . . فكل واجب ممكن ، وليس كل ممكن بواجب ( ق ، م ، 59 ، 15 ) ممكنات - إنّ الأمور الممكنة يعتبر حال وجودها ويعتبر حال إمكانها . فأمّا اعتبار حال الوجود في الممكنات على سبيل التوقع فلا طلب فيه إلّا عن الأكثريات ولا قياس إلّا عليها ، فإنّ لوجودها فضيلة على لا وجودها في الطبع والإرادة ( س ، ب ، 183 ، 9 ) - الممكنات فعلى إمكانها برهان وهو أمر يقينيّ لا شك فيه ولا تغير له ( سي ، ب ، 260 ، 13 ) - الممكنات إمّا أكثرية وإمّا اتفاقية متساوية ( سي ، ب ، 260 ، 15 ) ممكنات أكثرية - الممكنات الأكثريّة إمّا أمور طبيعيّة كانت تجب لولا عوائق من خارج أو من عصيان المادّة مثل الصحة ومثل كون الإنسان ذا خمس أصابع ، وإمّا إراديّة تصدر وتجب عن الإرادة لولا عوائق ( س ، ق ، 176 ، 3 )