محمد بن علي الأسترآبادي

144

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

محمّد بن عليّ بن عمر ، وغيرها . وكذا في الفائدة التاسعة المذكورة في آخر الكتاب . وأولى منه كونه كثير السماع ، كما يظهر من التراجم ويذكر في أحمد بن عبد الواحد « 1 » . ومنها : كونه ممّن يروي عنه أو عن « 2 » كتابه جماعة من الأصحاب ولا يخفى كونه من أمارات الاعتماد ، ويظهر ممّا سيذكر في عبد اللّه بن سنان ومحمّد بن سنان « 3 » وغيرهما مثل الفضل بن شاذان وغيره ، بل بملاحظة اشتراطهم العدالة في الراوي على ما مرّ يقوى كونه من أمارات العدالة ، سيما وأن يكون الراوي عنه - كلّا أو بعضا - ممّن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء ، بل الظاهر من ترجمة عبد اللّه عن النجاشي أنّه كذلك « 4 » ، فتأمّل .

--> ( 1 ) ذكر هناك ما لفظه : وكذا في كونه شيخ الإجازة ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأولى منه كونه كثير السماع المشير إلى كونه من مشايخ الإجازة الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ . وبالجملة : الظاهر جلالته - بل وثاقته - لما ذكر وأشرنا . ( 2 ) عن ، لم ترد في « أ » و « ح » و « ك » و « م » . ( 3 ) ذكر المصنف في ترجمته ما نصّه : وممّا يشير إلى الاعتماد عليه وقوته كونه كثير الرواية ومقبولها وسديدها وسليمها ورواية كثير من الأصحاب عنه ، سيما مثل الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى وغيرهم من الأعاظم ، مع أنهم قد أكثروا من الرواية عنه ، مع أنّ أحمد قد أخرج من قم أحمد البرقي باعتبار رواية المراسيل والرواية عن الضعفاء . ( 4 ) رجال النجاشي : 214 / 558 ، حيث قال : روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته .