السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

44

قواعد النحوية

( 2 ) العلم هو الاسم الذي يعيّن مسمّاه تعيينا مطلقا ، أي بغير قيد ف « الاسم » جنس يشمل المعارف والنكرات و « يعيّن مسمّاه » فصل يخرج النكرات و « مطلقا » فصل آخر مخرج لما عدا العلم من المعارف فإنّه يعيّن مسمّاه إمّا بقيد لفظي وهو المعرّف بالصّلة و « ال » والمضاف إليه أو معنوي كاسم الإشارة - وهو يعيّن مسمّاه ما دام حاضرا - والمضمر وهو يعيّن مسمّاه بقيد التكلّم أو الخطاب أو الغيبة . « 1 » ذهب المشهور إلى أنّ العلم على قسمين : علم شخص - وعرّفوه بالتعريف المتقدّم - وعلم جنس . وقالوا : إنّ علم الشخص له حكمان : معنوي ، وهو أن يراد به واحد بعينه ك « زيد » ؛ ولفظي ، كصحّة مجيء الحال بعده ، نحو : « جاء زيد ضاحكا » ومنعه من الصرف مع سبب آخر من أسباب منع الصرف ، نحو : « هذا أحمد » ومنع دخول « أل » التعريف عليه ؛ فلا تقول : « جاء الزيد » . وعلم الجنس كعلم الشخص في حكمه اللفظي فيأتي بعده الحال ويمنع من الصرف مع سبب آخر ، نحو : « هذا اسامة مقبلا » ، ولا يدخل عليه « ال » التعريف ، فلا

--> ( 1 ) . قال ابن مالك : اسم يعيّن المسمّى مطلقا * علمه ، ك « جعفر » وخرتقا وقرن وعدن ولا حق * وشذقم وهيلة وواشق قوله « اسم » مبتدأ و « يعيّن المسمّى » صفة له و « مطلقا » حال من فاعل « يعيّن » وهو الضمير المستتر و « علمه » خبر ، ويجوز أن يكون مبتدأ مؤخّرا و « اسم يعيّن المسمّى » خبرا مقدّما والتقدير : علم المسمّى اسم يعيّن المسمّى مطلقا . و « جعفر » : علم رجل ، و « خرنق » : علم امرأة ، و « قرن » : علم قبيلة ، و « عدن » : علم بلد ، و « لا حق » : علم فرس ، و « شذقم » : علم جمل ، و « هيلة » : علم شاة ، و « واشق » : علم كلب .