السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
31
قواعد النحوية
6 - الأمثلة الخمسة هي كلّ فعل مضارع اتّصل به ألف اثنين ، نحو : يفعلان وتفعلان ، أو واو جمع ، نحو : يفعلون وتفعلون أو ياء مخاطبة ، نحو : تفعلين . فإنّها ترفع بثبوت النون « 1 » نيابة عن الضّمة وتنصب وتجزم بحذفها نيابة عن الفتحة والسكون ، نحو قوله تعالى : « فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا » . « 2 » أمّا قوله تعالى « إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ » « 3 » فالواو لام الفعل والنون ضمير النسوة والفعل مبنيّ ، كما في « يخرجن » . « 4 » 7 - الفعل المضارع المعتل الآخر وهو على ثلاثة أقسام : 1 - ما آخره ألف ك « يخشى » ، وحكمه أن تقدّر على آخره الضمة في حالة الرفع ، نحو : « زيد يخشى » ، والفتحة في حالة النصب ، نحو : « عجبت من أن يخشى » . أمّا في حالة الجزم فتحذف الألف نيابة عن السكون ، نحو : « لم يخش بكر » . 2 - ما آخره واو ك « يدعو » وحكمه أن تقدّر على آخره الضمة في حالة الرفع ، نحو : « زيد يدعو » . وينصب بالفتحة الظاهرة ، نحو : « عمرو لن يدعو » ويجزم بحذف الواو نيابة عن السكون ، نحو : « بكر لم يدع » . 3 - ما آخره ياء ك « يرمي » وحكمه أن تقدّر على آخره الضّمة في حالة الرفع ، نحو : « زيد يرمي » . وينصب بالفتحة الظاهرة ، نحو : « عمرو لن يرمي » ويجزم بحذف الياء نيابة عن السكون ، نحو : « بكر لم يرم » . « 5 »
--> ( 1 ) . إذا اتّصل بهذه النون نون الوقاية جاز حذفها تخفيفا وإدغامها في نون الوقاية والفكّ وقرىء بالثلاثة قوله تعالى : « تَأْمُرُونِّي » . الزّمر ( 39 ) : 64 . ( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 24 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 237 . ( 4 ) . قال ابن مالك : واجعل لنحو « يفعلان » النونا * رفعا وتدعين وتسألونا وحذفها للجزم والنّصب سمه * ك « لم تكوني لترومي مظلمه » ( 5 ) . قال ابن مالك : وأيّ فعل آخر منه ألف * أو واو أو ياء فمعتلّا عرف