السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

245

قواعد النحوية

الجمهور . وذهب الكوفيّون ويونس إلى جوازه فتبقى النون ساكنة أو تحرّك بالكسر للساكنين . أمّا الثقبلة فتقع بعدها اتّفاقا ويجب كسرها ، نحو : قوله تعالى : « وَلا تَتَّبِعانِّ » . « 1 » الثاني : أنّها لا توكّد الفعل المسند إلى نون الإناث وذلك لأنّ الفعل المذكور يجب أن يؤتى بعد فاعله بألف فاصلة بين النونين قصدا للتخفيف ، فيقال : « اضربنان » ، وقد مضى أنّ الخفيفة لا تقع بعد الألف . ومن أجاز ذلك فيما تقدّم أجازه هنا . الثالث : أنّها تحذف قبل الساكن كقول الشاعر : لا تهين الفقير علّك أن * تركع يوما والدّهر قد رفعه أصله : لا تهينن . الرابع : أنّها تعطى في الوقف حكم التنوين ، فإن وقعت بعد فتحة قلبت ألفا ، كقوله تعالى « لَنَسْفَعاً » « 2 » و « لَيَكُوناً » ، « 3 » وإن وقعت بعد ضمّة أو كسرة حذفت ويردّ حينئذ ما حذف لأجل نون التوكيد . تقول في « إضربن يا زيدون » إذا وقفت على الفعل : « اضربوا » وفي « إضربن يا هند » : « إضربي » . « 4 »

--> ( 1 ) . يونس ( 10 ) : 89 . ( 2 ) . العلق ( 96 ) : 15 . ( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 32 . ( 4 ) . قال ابن مالك : ولم تقع خفيفة بعد الألف * لكن شديدة وكسرها الف وألفا زد قبلها مؤكّدا * فعلا إلى نون الإناث اسندا واحذف خفيفة لساكن ردف * وبعد غير فتحة إذا تقف وأردد إذا حذفتها في الوقف ما * من أجلها في الوصل كان عدما وأبدلنها بعد فتح ألفا * وقفا كما تقول في قفن قفا