السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
238
قواعد النحوية
الاختصاص هو اسم معمول ل « أخصّ » واجب الحذف . فإن كان هذا الاسم « أيّها » أو « أيّتها » استعملا كما يستعملان في النداء فيضمّان لفظا وينصبان محلّا ويوصفان بمعرّف ب « ال » مرفوع ، نحو : « أنا أفعل كذا أيّها الرجل » و « اللّهمّ اغفر لنا أيّتها العصابة » . وإن كان غيرهما نصب ، نحو : « نحن العرب أسخى الناس » . والاختصاص يشابه النداء في أنّ كلّا منهما يوجد معه الاسم تارة مبنيّا على الضمّ وتارة منصوبا . ويفارقه في أمور : أحدها : أنّه لا يستعمل معه حرف نداء . والثاني : أنّه لا يقع في أوّل الكلام ، بل لا بدّ أن يسبقه شيء . والثالث : أنّه تصاحبه الألف واللّام . والرابع : أنّه يشترط أن يكون المقدّم عليه اسما بمعناه والغالب كونه ضمير تكلّم وقد يكون ضمير خطاب كقول بعضهم : « بك اللّه نرجو الفضل » . والخامس : أنّه يقلّ كونه علما . والسادس : أنّه ينصب مع كونه مفردا . « 1 » التّحذير والإغراء التحذير : هو تنبيه المخاطب على أمر يجب الاحتراز منه .
--> ( 1 ) . قال ابن مالك : الاختصاص كنداء دون يا * كأيّها الفتى باثر ارجونيا وقد يرى ذا دون أيّ تلو أل * كمثل نحن العرب أسخى من بذل