جلال الدين السيوطي

605

شرح شواهد المغني

نسبه العيني في الكبرى إلى رؤبة . ونسبه الصغاني في العباب إلى عنترة بن عروس . وتمامه : ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه الحليس : بضم الحاء المهملة وفتح اللام وتحتية ساكنة وسين مهملة . وشهربه : بشين معجمة . ويقال أيضا : شهبرة ، بتقديم الموحدة على الراء ، الكبيرة السنّ جدا من النساء . ومن للبدل مثلها في : ( أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ) ولو لم يحمل على ذلك لفسد المعنى ، لأن العظم ليس من اللحم . 371 - وأنشد : ولكنّني من حبّها لعميد قال الأئمة : هذا الشطر لا يعرف له قائل ولا تتمة ولا نظير ، وإنما أنشده الكوفيون « 1 » . والعميد والعمود : الذي هدّه العشق . ويروى : لكميد بالكاف ، وهو الحزين . 372 - وأنشد : وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها * لكالهائم المقصى بكلّ مراد « 2 » قال المصنف في شواهده : لكثير عزة بيت يشبه هذا ، وهو قوله : وما زلت من ليلى لدن طرّ شاربي * إلى اليوم كالمقصى بكلّ سبيل قال : فلا أدري من الآخذ من صاحبه ، وقد يكون تواردا . قال : والمقصى : بضم الميم وفتح الصاد المهملة ، المبعد . والمراد : بفتح الميم ، الذي يذهب فيه

--> ( 1 ) وكذا في حاشية الأمير 1 / 192 ، وفي ابن عقيل 1 / 141 وصدره : يلومونني في حب ليلى عواذلي ( 2 ) البيت في ابن الشجري 1 / 199 لكثير . وفيه : ( بكل مكان ) .