جلال الدين السيوطي

582

شرح شواهد المغني

أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل فقال له كثير : وأنت يا أبا فراس أشعر العرب حيث تقول : ترى النّاس ما سرنا يسيرون خلفنا * فإن نحن أو مأنا إلى النّاس وقّفوا فقال القالي : وهذان البيتان لجميل ، سرق أحدهما كثيّر والآخر الفرزدق . 349 - وأنشد : يا بؤس للحرب الّتي * وضعت أراهط فاستراحوا هو مطلع قصيدة لسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وهو جدّ طرفة الشاعر ، وبعده « 1 » : والحرب لا يبقى لجا * حمها التّخيّل والمراح إلّا الفتى الصّبّار في النّ * جدات والفرس الوقاح والنّثرة الحصداء وال * بيض المكلّل والرّماح وتساقط التّنواة والذّنبات * أو جهد الفضاح « 2 » والكرّ بعد الفرّ إذ * كره التّقدّم والنّطاح كشفت لهم عن ساقها * وبدا من الشّرّ الصّراح فالهمّ بيضات الخدو * ر هناك لا النّعم المراح

--> ( 1 ) حماسة الطائي بشرح التبريزي 2 / 73 - 79 ، والشاهد في أمالي ابن الشجري . ( 2 ) في الحماسة : الاوشاظ والذنبات ، وفي الأصل ( التنواة ) خطأ ، وصحتها : ( التنواط ) .