جلال الدين السيوطي
965
شرح شواهد المغني
863 - وأنشد : حتّى يكون عزيزا من نفوسهم * أو أن يبين جميعا وهو مختار « 1 » 864 - وأنشد : إن يسمعوا سبّة طاروا بها فرحا * عنّي وما سمعوا من صالح دفنوا « 2 » قاله قعنب بن أم صاحب من شعراء الحماسة ، وبعده : صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بشرّ عندهم أذنوا جهلا علينا وجبنا من عدوّهم * لبئست الخلّتان الجهل والجبن قوله : سبة : هي ما يسب به « 3 » . وفرحا : مفعول له . ومعنى طاروا بها : كثروها في الناس وأذاعوها . وعنى بدل مني : أي من جهتي . وصم : خبره مقدرا . وأذنوا : بكسر المعجمة ، استمعوا . وجهلا وجبنا : مصدران لعله ، أي تجمعوا جهلا على الأقارب وجبنا على الأعداء . والجبن : ضد الشجاعة . بضم الباء وسكونها لغتان وقعا في البيت . وفيه من أنواع البديع التوشيح ، وهو ختم الكلام بمثنى فسر بمفردين . 865 - وأنشد : إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلون ، فإنّا معشر نزل « 4 »
--> ( 1 ) حماسة أبي تمام 1 / 290 ونسبه ليزيد بن حمار السكوني ، قاله من قصيدة يوم ذي قار وهو في المؤتلف 128 منسوب لعدي بن زيد . ( 2 ) الحماسة 4 / 24 ( 3 ) وفي الحماسة برواية : ( ريبة ) . ( 4 ) ديوان الأعشى ص 63 من القطعة 6 وفيه برواية : ( قالوا الركوب ! فقلنا عاداتنا . . . ) ولا شاهد فيه بهذه الرواية وانظر ص 968 .