جلال الدين السيوطي

961

شرح شواهد المغني

تقدم شرحه في شواهد أم « 1 » . 854 - وأنشد : يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا هو من أبيات أولها « 2 » : حوراء لو نظرت يوما إلى حجر * لأثّرت سقما في ذلك الحجر يزداد توريد خدّيها إذا لحظت * كما يزيد نبات الأرض بالمطر فالورد وجنتها والخمر ريقتها * وضوء بهجتها أضوا من القمر يا من رأى الخمر في غير الكروم ومن * هذا رأى نبت ورد في سوى الشّجر

--> ( 1 ) الشاهد رقم 56 ص 147 ( 2 ) القصيدة في ذيل ديوان العرجي 180 - 183 ، وعلق محققا الديوان على القصيدة بما يلي : ( عن الخزانة 1 / 46 - 47 وفي المعاهد 3 / 167 ذكر الاختلاف في نسبته للمجنون أو لذي الرمة أو للعرجي أو للحسين بن عبدان الغزي ، قال : والأكثرون على أنه للعرجي ، ونقل عن البغدادي والزهرة لابن داود : أن بعض الاعراب قال : يا سرحة الحي ! أين الروح ؟ واكبدي ! * لهفا تذوب - وبيت اللّه - من حسر ما أنت عجماء عما قد سئلت ، فما * بال المنازل لم تنطق ولم تحر ؟ يا قاتل اللّه غادات قرعن لنا * حب القلوب بما استودعن من حور عنت لنا وعيون من يرامقها * مكنونة مقل الغزلان والبقر يا ما أميلح غزلانا شدن لنا * من هؤليائكن الضال والسحر وذكر الباخرزي في الدمية ص 27 - 29 : في قوله : انسانة الحي : البيت أنه أول أبيات لرجل بدوي اسمه كامل الثقفي ، والمظنون ان النسبة محرفة ، فقد ذكر الباخرزي انه سمع هذه الأبيات من رجل بدوي من زعماء المنتفق اسمه كامل البغدادي . وفي الخزانة : ان العيني ذكر المطلع وقال : هو من قصيدة للعرجي ، قال : وجعل الصاغاني الأبيات : باللّه يا ظبيات ، وما بعده ، للحسين بن عبد الرحمن العربني ، ولعله المذكور في المعاهد باسم الحسين بن عبد اللّه الغزي ، ثم ذكر ان السخاوي قال في شرح المفصل : والنحاة ينشدون : يا ما أميلح . . . البيت ، ظنا منهم بأنه شعر قديم ، وانما هو لعلي بن محمد العربني ، وهو متأخر ، وكان يروم التشبيه بطريقة العرب في الشعر . والشاهد أيضا في ( الموفي في النحو الكوفي ) ص 85 والانصاف 1 / 74 .