جلال الدين السيوطي

899

شرح شواهد المغني

هو لمرّار بن همّاس الطائي ، ويقال لمرداس بن همّاس « 1 » . وقبله : هويتك حتّى كاد يقتلني الهوى * وزرتك حتّى لا مني كلّ صاحب وحتّى رأى منّي أعاديك رقّة * عليك ، ولولا أنت مالان جانبي قال أبو العلاء : تقدير البيت : ألا حبذا ذكر هذه النساء لولا أنني أستحيي أن أذكرهنّ . فألا : للتنبيه . وحبذا : كلمة المدح . وقوله : ( وربما . . الخ ) أي وربما منحت هواي ما لا مطمع في دنوّه . ويروى : من ليس ، أي ربما أحببت من لا ينصفني ولا مطمع فيه ، فما أو من موصولة مفعول ثان لمنحت ، وجملة ليس بالمتقارب صلتها . والبيت استشهد به على حذف المخصوص بالمدح كما تقدّم تقريره . 774 - وأنشد : وإن مدّت الأيدي إلى الزّاد لم أكن * بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل « 2 » هذا من قصيدة للشنفرى الأزدي وأوّلها « 3 » : أقيموا بني عمّي صدور مطيّكم * فإنّي إلى أهل سواكم لأميل فقد حمّت الحاجات واللّيل مقمر * وشدّت لطيّات مطايا وأرحل وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى * وفيها لمن خاف القلى متحوّل لعمرك ما في الأرض ضيق على امرئ * سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل

--> ( 1 ) في الحماسة : ( ابن همام ) والبيتان التاليان في معجم الشعراء 445 وسماه المرزباني : ( مرار بن ميّاس ) . ( 2 ) ابن عقيل 1 / 128 ( 3 ) ذيل الأمالي 203 - 206