جلال الدين السيوطي
893
شرح شواهد المغني
أقوى من آل ظليمة الحرم * فالعيرتان فأوحش الحطم « 1 » وبعد هذا البيت : أقصيته وأردت سلمكم « 2 » * فليهنه إذ جاءك السّلم ومنها : لفّاء ممكور مخلخلها * عجراء ليس لعظمها حجم « 3 » خمصانة قلق مرشّحها « 4 » * رود الشّباب علابها عظم أقوى : خلا . وظليمة : تصغير ظلمة « 5 » ، وهي أم عمران زوجة عبد اللّه بن مطيع . وكان الحارث يتشبب بها ولما مات زوجها تزوّجها بعده . والحرم : بضم الحاء ، موضع . وكذا العيرتان بفتح العين المهملة وسكون التحتية . والحطم : بضم الحاء وسكون الطاء المهملتين كلاهما موضعان . ولفاء : ضخمة الفخذين مكتنزة . ومخلخلها : موضع خلخالها ، وهو الساق . يقال : امرأة ممكورة الساقين أي حدلاء . وعجراء ، بمهملة وجيم وراء ، سمينة ، كذا قاله العيني . ورأيته في الأغاني بالزاي . وخمصانة : بضم الخاء المعجمة ضامرة البطن . ورود الشباب : حسنته . والرادة : الشابة الناعمة . والعلاب ، بكسر المهملة ، وسم في طول العنق .
--> ( 1 ) كذا بالأصل ، وصحتها كما في ذيل ديوان العرجي : أقوى من آل ظليمة الحزم * فالغمرتان فأوحش الخطم وفي معجم ما استعجم روى ( الحزم ) بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ، وفيه ( الخطم ) ، وهو موضع بقرب المدينة ، والحزم : أمام الخطم على يسار طريق نخلة . وفي تاج العروس للزبيدي ، عن الزبير بن بكار : العيرة : الجبل الذي عند الميل ، على يمين الذاهب إلى منى . العير : الجبل الذي يقابله ، فهما العيرتان ، وأياهما عنى الحارث بن خالد المخزومي في قوله . . . ) . ( 2 ) في اللسان : ( أقصدته . . . إذ جاءه فلينفع ) . وفي ذيل الديوان 194 ( وأراد ) . ( 3 ) رواية ذيل الديوان . ( هيفاء مملوء مخلخلها - عجزاء ) . ( 4 ) رواية ذيل الديوان ( موشّحها ) . ( 5 ) في اللسان : ( تصغير ظلوم أو ظليم ) .