جلال الدين السيوطي
811
شرح شواهد المغني
أقول الّتي تنبي الشّمات وإنّها * عليّ وإشمات العدوّ سواء دعوت وقد أخلفتني الوأي دعوة * لزيد فلم يضلل هناك دعاء بأبيض مثل البدر عظّم حقّه * رجال من آل المصطفى ونساء قال القالي : هذا رجل كان وعد رجلا قلوصا فأخلفه ، فقال الموعود له : إذا سئلت أقول التي تنبي الشّمات عني ، أي أقول : نعم قد أخذتها ، أي أكذب . ثم قال : وكذبي وإشمات العدو سواء . وقال الزبير بن بكار : هذه الأبيات لمحمد بن بشير الخارجي ، وكان رجلا وعده قلوصا فمطله بها . وزيد الذي مدحه هو زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب . وكذا أخرجه صاحب الأغاني عن سليمان بن عياش ، وزاد في آخره : فبلغت الأبيات زيد بن الحسن ، فبعث إليه بقلوص من خيار إبله . ومحمد بن بشير عدواني يكنى أبا سليمان ، شاعر حجازي من شعراء الدولة الأموية « 1 » . 618 - وأنشد : بآية يقدمون الخيل شعثا « 2 » تمامه : كأنّ على سبائكها مداما « 3 » 619 - وأنشد : يا ليت شعري والمنى لا تنفع ! * هل أغدون يوما وأمري مجمع ! « 4 »
--> ( 1 ) انظر معجم الشعراء 343 ، والأغاني 16 / 61 ( الثقافة ) . ( 2 ) سيبويه 1 / 460 ، والخزانة 3 / 135 - 137 ، ونسب البيت إلى الأعشى ، ومنهم من نسبه ليزيد بن عمرو بن الصعق ، وقدم السيوطي الشاهد عن مكانه في المغني . ( 3 ) كذا بالأصل ، ويروى : ( على سنابكها ) وهو الصحيح . ( 4 ) أمالي المرتضى 1 / 559 .