جلال الدين السيوطي
752
شرح شواهد المغني
القنّة : بضم القاف وتشديد النون ، أعلى الجبل . والحجر : بكسر الحاء وسكون الجيم ، قال أبو عمرو : ولا أعرف إلا حجر ثمود ، ولا أدري هل هو ذاك أم لا ؟ وحجر اليمامة : غير ذاك ، مفتوح . وأقوين : خلين . وحجج : جمع حجة « 1 » . وسوافي : بالمهملة ، جمع سافية ، من سفت الرياح تسفى . والمور : بضم الميم وآخره راء ، التراب . والقطر : المطر . والمندفع : حيث يندفع الماء . والنحائت : بنون وحاء مهملة ، آبار في موضع معروف يقال لها النحائت ، وليس كل آبار تسمى النحائت . وضفوى : بالضاد المعجمة ، وسكون الفاء ، موضع بأرض غطفان . والضال : بالمعجمة ولام خفيفة ، السدر البري . قوله : ( دع ذا ) خطاب لنفسه . قال المفضل : جرت عادة الشعراء أن يقدموا قبل المدح تشبيبا ووصف إبل ونحو ذلك ، فكان زهير همّ بذلك ثم قال لنفسه : دع هذا الذي هممت به واصرف قولك إلى مدح هرم . والبداة : أهل البادية . والحضر : بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد ، أهل الحاضرة « 2 » . والحبس والأصر ، بمعنى « 3 » . ومعترك الجياد : مزدحمهم « 4 » . وسابيء الخمر : بالهمزة ، مشتريها « 5 » . ولجّ : من اللجاجة . والذعر : بضم الذال المعجمة وسكون العين المهملة ، الخوف والفزع « 6 » . والجلي : بضم الجيم وتشديد اللام ، العظمى « 7 » . و ( أمين مغيب الصدر ) : أي لا يضمر إلا
--> ( 1 ) ويروى : ( من حجج ومن دهر ) كما في الديوان ورواية أبي عمرو : ( من حجج ومن شهر ) وأبي عبيدة : ( مذ حجج ومذ شهر ) . ( 2 ) وفي الديوان : ( خير الكهول ) . ( 3 ) رواية الديوان : تاللّه ذا قسما لقد علمت . . . ذبيان ) . ( 4 ) رواية الديوان : ( معترك الجياع ) ، ويروى أيضا : ( إذا حبّ القتار ) ( 5 ) وبعد هذا البيت كما في الديوان : ولنعم مأوى القوم قد علموا * ان عضهم جل من الأمر ( 6 ) وقد ورد البيت في الأصل : دعيت نزال ولج الخمر في الذعر ويروى البيت أيضا بلفظ : ولأنت أشجع من أسامة إذا دعيت . . . . وروى أبو عمرو بعده هذا البيت : ولنعم كافي من كفيت ومن * تحمل له يحمل على ظهر ( 7 ) في شرح الديوان : ( قال الأصمعي : الجلى : الخصلة العظمى ، والجمع جلل . وقال غيره : الجلي : جماعة العشيرة ، ويقال : هي البلية النازلة العظيمة ) .