جلال الدين السيوطي

753

شرح شواهد المغني

الخير . وحدب : بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين ، مشفق . والضعيف : يروى بدله ( الضّريك ) أي المحتاج . ومرهق النيران : تغشى نيرانه ، ويدنى منها . واللواء : الشدة . وغير ملعّن القدر : بمعنى لا يسب قدره لأنه يطعم . والأكارم : الكرام . والحوب : بضم المهملة ، الإثم . ومتصرف الحمد : يتصرف في كل خير يحمد عليه . ومعترف للنائبات : صابر لها . ويراح للذكر : يستخف لأن يفعل شيأ يذكر به . و ( جلد يحث على الجميع ) : على التآلف والاجتماع . والظنون الذي ليس يوثق بما عنده . وجوامع الأمر : الذي يجمع الناس عليه . فرى وتفرى ، بالفاء ، من الفرى ، وهو القطع . وخلقت : أي قدرت . وأجر : جمع جرو . والضراغم : جمع ضرغام ، وهو الأسد . وغثر : بضم المعجمة وسكون المثلثة ، جمع اغثر ، وهو الأغبر . وأحدان : جمع واحد ، وأصله وحدان ، أبدل الواو همزه ، والنجدات : جمع نجدة ، وهي الشدة . في البيان للجاحظ « 1 » : قال المهدي لرجل من بني عبد الرحمن بن سمرة : أنشدني قصيدة زهير التي أولها : لمن الدّيار بقنّة الحجر فأنشده ، فقال المهدي : ذهب من يقول مثل هذا ! فقال السّمري : وذهب واللّه من يقال فيه مثل هذا ؟ وفي الدلائل لأبي نعيم : كان عمر بن الخطاب كثيرا ما ينشد قول زهير : لو كنت من شيء سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر « 2 » ويقول : كذلك كان النبي صلى اللّه عليه وسلم . تنبيه : قال بعض الشارحين لأبيات الجمل : زعم بعض النقلة أن هذا البيت ليس لزهير ، لأنه لم يعرف في بلاد العرب موضع يقال له : ( الحجر ) بالألف واللام ، وإنما هو

--> ( 1 ) 2 / 202 - 203 ( 2 ) في الديوان : ( كنت المنير لليلة ) .