جلال الدين السيوطي
695
شرح شواهد المغني
كليبيّة ، لم يجعل اللّه وجهها * كريما ، ولم يسنح بها الطّير أسعدا فتناشدها الناس ، فقال الفرزدق : كأنكم بابن المراغة قد قال « 1 » : وما عبت من نار أضاء وقودها * فراسا وبسطام بن قيس مقيّدا فإذا هي قد جاءت لجرير ( وفيها ) « 2 » هذا البيت ومعه : وأوقدت للسّيدان نارا ذليلة ، * وأشهدت من سوآت جعثن مشهدا 455 - وأنشد : لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة تقدم شرحه في شواهد اللام ضمن قصيدة متمم بن نويرة « 3 » . 456 - وأنشد : فقولا لها قولا رقيقا لعلّها * سترحمني من زفرة وعويل 457 - وأنشد : بدا لي أنّي لست مدرك ما مضى « 4 » 458 - وأنشد وبدّلت قرحا داميا بعد صحّة * لعلّ منايانا تحوّلن أبؤسا « 5 »
--> ( 1 ) ديوانه 484 ، وابن سلام 340 ، والمراجع السابقة . وفراس هو ابن عبد اللّه بن عامر بن سلمة بن قشير ، وكان قد أسر مع بسطام بن قيس ، كما أسرته بنو يربوع . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) انظر ص 567 والشاهد رقم 339 وهو في الخزانة 1 / 433 ( 4 ) انظر الشاهد رقم 130 ص 282 . ( 5 ) ديوان امرئ القيس 107 ويروى كما عند الطوسي : فيا لك من نصحى تحولن أبؤسا وعن ابن النحاس عن أبي عبيدة : فيالك من نصحى تبدّلت أبؤسا . ولا شاهد فيه على هاتين الروايتين .