جلال الدين السيوطي
75
شرح شواهد المغني
فمن أطاعك فانفعه بطاعته * كما أطاعك وادلله على الرشد ومن عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظّلوم ، ولا تقعد على ضمد إلّا لمثلك أو من أنت سابقه * سبق الجواد إذا استولى على الأمد واحكم بحكم فتاة الحيّ إذ نظرت * إلى حمام شارع وارد الثّمد قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقدي فحسبوه فألفوه كما زعمت * تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد فكملت مائة فيها حمامتها * وأسرعت حسبة في ذلك العدد نبّئت أنّ أبا قابوس أوعدني * ولا قرار على زأر من الأسد مهلا فداء لك الأقوام كلّهم * وما أثمّر من مال ومن ولّد فلا لعمر الّذي مسّحت بكعبته * وما هريق على الأنصاب من جسد لا والذي أمن الغزلان تمسحه * ركبان مكّة بين الغيل والسّند ما قلت من سيّىء مما أتيت به * إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي إذن فعاقبني ربّي معاقبة * قرّت بها عين من يأتيك بالحسد كذا أورده صاحب منتهى الطلب . والعلياء : ما ارتفع من الأرض . والسند : ظهر الجبل . وأقوت : أقفرت وخلت . والسالف : الماضي . والأصيلال باللام آخره ، ويروى بالنون . قال في الصحاح : الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب ، ويجمع على أصلان ، ثم يصغر الجمع على أصيلان ثم أبدلوا من النون لاما فقالوا أصيلال ، وهو أبدال على غير قياس . وقد استشهد به المصنف في التوضيح على