جلال الدين السيوطي

76

شرح شواهد المغني

ذلك « 1 » . ويروى : وقفت فيها أصيلا كي تجاوبني ويروى : طويلا ، ونصب جوابا على نزع الباء . والربع : المنزل ، وعيت : لم ترد جوابا . والاواري : محابس الخليل ، واحدها أورى أوأر ، واللأي : البطء ، ونصبه بتقديرلات . قال أبو حيان : وأنشد الفرّاء هذا البيت : إلّا الأواريّ لا إن ما أبينها واستدل به على جواز موالاة ثلاثة أحرف للنفي . والنوى : الحفير حول الخباء . والمظلومة : الأرض التي حفرت وليست موضع حفر ، وهي أيضا التي تمرّ عليها أعوام لا تمطر . والجلد : الصلب . والبعد : يروى بضمتين وبفتحتين . والمعكاء : السمان الغلاظ الشداد لا تثنى ولا تجمع . وسعدان : نبت . وتوضح : موضع . واللبد : المتلبدة : وأرى : بمعنى أعلم وأحاشى : مضارع ، بمعنى استثني ، وماضيه حاشي . وقد استشهد به المصنف في حاشي ومثله قوله : منّا الرّسول بخير النّاس كلّهم * ولا نحاشي من الأقوام إنسانا وسليمان هو النبي عليه السّلام . واحددها : امنعها . والفند : الخطأ والكذب ، وكل مالا خير فيه . وخيس : بالخاء المعجمة والمثناة التحتية والسين المهملة . وأخيس : ذلل . وتدمر : مدينة بالشام . والصفاح : الحجارة العريضة ، واحدها صفاحة . والعمد : بفتحتين أساطين الرخام . والضمد : بالضاد المعجمة ، الغيظ ، والضيم . والجواد : الفرس . واستولى : غلب . والأمد الغاية . واحكم : أي كن حكيما مصيب الرأي في أمري ولا تقبل لمن سعى بي إليك ، وكن كفتاة الحىّ إذا أصابت ووضعت الأمر موضعه ، ولم يرد الحكم في القضاء . والحمام : هنا القطا . والشراع : بالمعجمة أوله ، الداخلة الماء . والثمد : الماء القليل « 2 » . قال ابن الشجري :

--> ( 1 ) رواية حاشية الأمير للبيت ص 23 : وقفت فيها أصيلا لا أسائلها * أعيت جوابا وما بالدار من أحد ( 2 ) انظر طبقات ابن سلام 464 والموشح .