جلال الدين السيوطي
58
شرح شواهد المغني
وقادوا المؤمنين ولم تعوّد * عادة الرّوع خيلهم القيادا إذا فاضلت مدّك من قريش * بحور عمّ زاخرها الثّمادا وإن تندب خؤولة آل سعد * تلاق العزّ والسّلف الجعادا لهم يوم الكلاب ويوم قيس * هراق على مسلّحة المزادا وقوله : بالحسن ، هو موضع في بلاد بني ضبة ، سمي الحسن لحسن شجره . والأصادق : جمع صديق ، كأحاديث جمع حديث ، وأنشد الفارسي البيت بلفظ الأصادق . والبعاد جمع بعيد . قال : ولا أحفظه . والبلاد « 1 » ودية بالنصب مفعول وديت مقدّم . وقودا بالنصب معطوف عليه على تقدّم عامل يناسبه على حدّ : علفتها تبنا وماء باردا وسقيت : جملة دعائية معترضة ، والخطاب فيه وفي وديت بالكسر لسعاد على الالتفات . والالمام : النزول . وفلان يزور بالماما : أي في الأحايين . ويوشك : يقرب . وتشط : تبعد ، يقال : شطت الدار تشط ، وتشط بعدت بلده . وقذوف : أي طروح ببعدها ، بدال معجمة بوزن صبور ، ويكل بضم أوّله يعيى ، واللازم كل أي أعيا . ونياط : المفازة بعد طريقها فكأنها نيطت بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع . قال العجاح : وبلدة بعيدة النّياط والقلص ، جمع قلوص ، وهي الفتية من النوق ، بمنزلة الجارية من النساء . والجلاد جمع جلدة بالتسكين ، من صفات الإبل وهي أدسمها لبنا . وأزع ، مضارع وزعت الشيء ، كففته بزاي وعين مهملة . وأتيح له الشيء قدّر له . والظعائن ، جمع ظعينة ، وأصله الهودج ثم أطلق على الإبل التي عليها الهوادج ، ثم أطلق على المرأة ما دامت في الهودج . ومراد : قبيلة من اليمن . وما خطب أي وأيّ خطب . وليلى : جدة عمر بن عبد العزيز أم أبيه ، وهي بنت الأصبغ بن زيادة
--> ( 1 ) كذا ؟ ؟