جلال الدين السيوطي

506

شرح شواهد المغني

فكيف بهم ! وإن أحسنت قالوا : * أسأت ، وإن غفرت لهم أساءوا فلا واللّه لا يلفى لما بي * وما بهم من البلوى دواء « 1 » هكذا أورده صاحب منتهى الطلب . وعلى هذا فلا شاهد فيه ، لكن رأيته في أمالي ثعلب كما أورده المصنف ، وأورد قبله : لددتهم النّصيحة كلّ لدّ * فمجّوا النّصح ثمّ ثنوا فقاؤا لددتهم : يعني ألزمتهم النصح كل الالزام ، فلم يقبلوا . وقاؤا : من القيء . وصحفه العيني فقال : وفاؤا ثم قال : وهو خبر محذوف ، أي وهم فاؤا . والجملة حالية انتهى . وهذا تخبيط فاحش . 291 - وأنشد : لسان السّوء تهديها إلينا * وحنت وما حسبتك أن تحينا « 2 »

--> ( 1 ) بهذه الرواية لا شاهد ، وروي بالخزانة 1 / 365 : فلا وأبيك . . . * ولا للمهابم أبدا شفاء ( 2 ) اللسان ، وحنت : أي هلكت ، وهو من الحين .