معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )

13

شرح شافية ابن حاجب ( كمال )

لحيّ باليمامة ، أو لقرية ، وقيل : انّه أعجميّ ولذا جعل السببان في منع صرفه العلميّة ، والعجميّة ، ولم يعتبر فيه التأنيث باعتبار القبيلة ، أو القرية لأنّ العجمة أقوى ، والصعفوق - أيضا - اللّئيم وهو : حينئذ اسم جنس منصرف ، وان فرض انّه أعجميّ الأصل . فندور هذا البناء دليل مقتضي للعدول عن قاعدة التعبير بالمتقدّم ، إذ لا تحمل الكلمة على ما ندر وجوده . [ وخرنوب ] - بفتح الخاء المعجمة - وهو : - نبت يتداوى به - لا ينافي ما ذكرناه من وحدة البناء المتحقّق في فعلول ، لأنّه [ ضعيف ] لم يثبت في اللّغة الفصيحة ، حتّى انّ الجوهري منع فيه الفتح ، والفصيح المشهور فيه الضم ، ويروى بالفتح مع تشديد الراء من غير نون ، وهذا يدل على انّ النون عند لحوقه زائدة ، فلا تثبت به « فعلول » . [ وسمنان ] بفتح السين ، وهو - : ماء لبني ربيعة - غير منصرف للعلمية ، والألف والنون المزيدتين ، [ فعلان ] بالنون ، لعدم اعتبار « فعلال » باللّام في كلامهم ، في غير المضاعف ، نحو : زلزال ، وخلخال ، وكثرة « فعلان » . وهذا أيضا دليل مقتض للعدول عن التعبير بالمتقدّم . [ وخزعال ] وهو - : ناقة بها ظلع « 1 » - على زنة فعلال باللّام لا يقدح في عدم اعتبار هذا البناء ، لأنّه ( نادر ) . وقال الفرّاء : لم يأت فعلال من غير المصاعف سواه . والشقراق بفتح الشّين : - الطائر - ، لم يثبت ، بل قال البطليوسي : انّ الأقيس فيه كسر الشّين ، وكذا القهقار - للحجر الصلب - على ما حكاه ثعلب ، إذ الأكثرون على أنّه القهقرّ بتشديد الرّاء من غير ألف .

--> ( 1 ) الظلع : ضرب من العرج ومنه ظلع البعير كمنع إذا مال في رجله عند المشي .