معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
2
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
طالب ، واقتصرت فيها على كشف المقاصد ، وطويت الكشح عن الزوائد ، إلّا ما ناسب المقام واقتضته الحال من النّكت والفوائد ، ليوافق مبتغى من حداني ابتغائهم على هذا التّعليق ، مع كثرة الشواغل عن الأمعان في التحقيق والتدقيق وقلّة البضاعة خصوصا في هذه الصناعة . والمرجوّ من الناظر أن يمنّ عليّ بصالح الدّعوات ، ويعفو عمّا عثر « 1 » عليه من العثرات « 2 » . وها أنا اشرع ، وعليه أتوكّل ، وإليه أفزع . فأقول : افتتح المصنف بالتّسمية والتحميد ، لما ورد في الرّوايات من الحثّ عليه . واختار الأسلوب الواقع في الكتاب العزيز ، تيمّنا وحيازة لما فيه من الحكم والفوائد الّتي لا تحصى ، وفصّل ما اهتدى إليه العقول في موضعه . وقال :
--> ( 1 ) عثر أي : إطّلع . ( 2 ) أي : الزلّات .