حاج ملا هادي السبزواري
83
شرح المنظومة
قوة تزيد أقطار المحل ، فخرج بالأقطار الزيادات الصناعية ، فإن الصانع إذا أخذ مقدارا [ 10 ] من الشمعة فإن زاد على جانب منه نقص من جانب آخر بنسبته لاقت كذا في « حكمة الإشراق » [ 11 ] و [ 12 ] . وهذا كقولهم على التناسب الطبيعي . وخرج به مثل
--> گر چه آهن سرخ شد أو سرخ نيست * پرتو عاريت آتش زنيست گر شود پر نور روزن ياسرا * تو مدان روشن مگر خورشيد را ور در وديوار گويد روشنم * پرتو غيرى ندارم اين منم پس بگويد آفتاب اى نارشيد * چون كه من غارب شوم آيد پديد سبزهها گويند ما سبز از خوديم * شاد وخندانيم وبس زيبا خديم فصل تابستان بگويد كاى أمم * خويش را بينيد چون من بگذرم تن همى نازد به خوبى وجمال * روح پنهان كرده فرّ وپرّ وبال گويدش اى مزبله تو كيستى * يك دو روز از پرتو من زيستى غنج ونازت مىنگنجد در جهان * باش تا كه من شوم از تو جهان گرم دارانت تو را گورى كنند * كشكشانت در تك گور افكنند تا كه چون در گور يارانت كنند * طعمه موران ومارانت كنند بيني از گند تو گيرد آن كسى * كه به پيش تو همى مردى بسى پرتو روح است نطق وچشم وگوش * پرتو آتش بود در آب جوش ( ح . ح ) [ 10 ] وأيضا تخرج بأن الزيادة في النمو ، إنما هي على سبيل الحركة والتدريج الاتّصالي ، إذ قد مرّ النمو وأنه حركة في « مبحث الحركة » وهذه الزيادات الصناعية ليست كذلك . [ 11 ] مجموعه مصنفات شيخ إشراق ، ج 2 ، ص 205 . ( م . ط ) [ 12 ] قال في الفصل الخامس من المقالة الرابعة : « وكما أن من سنخ النور أن يزداد بالأنوار السانحة ويستكمل بالهيئات النورية من القوة إلى الفعل فيحصل منه ( أي من النور الإسفهبد ) للصحيحية قوة توجب الزيادة في الأقطار ( أي الثلاثة ) على نسبة لائقة وهي النامية » وقال القطب الشيرازي في الشرح : « على نسبة لائقة » وهي أن تكون الزيادات في الأقطار على تناسب طبيعي ليبلغ كمال النشو ، فخرج بقولنا الأقطار الزيادات الصناعيّة لأنها إذا زيدت في جانب نقصت من الآخر ، وبالتناسب الطبيعي زيادة الورم ونحوه ، وبالبلوغ إلى كمال النشو السمن . والفرق بين الغاذية والنامية أن الغاذية تحيل الغذاء الواصل إلى العضو شبيها بجوهره لبدل المتحلّل دون زيادة المقدار ، والنامية توجب الزيادة في الأقطار وتوزع الغذاء على خلاف فعل الغاذية فتسلب