حاج ملا هادي السبزواري
81
شرح المنظومة
[ 133 ] غرر في القوى النباتية [ 1 ] إنّ القوى النباتية وهي سمّيت قوى طبيعية أيضا ، أي كما سمّيت قوى نباتية [ 2 ] ثلّثت أي ثلاث قوى . [ 3 ] إحداها : غاذية وهي قوّة محيلة [ 4 ] الغذا إلى خليفة وبدل تشبه ما تحلّلا . وثانيتها : قوّة نامية . [ 5 ]
--> [ 1 ] قال صدر المتألهين في بيان تلك القوى بالوجه الكليّ إن القوى النباتية إما أن تكون مخدومة وإما أن تكون خادمة ، وأما التي لها درجة الاستخدام فإما أن يكون فعلها وتصرّفها في الغذاء لأجل الشخص أو لأجل النوع ، أما الأول فهو إمّا لأجل بقاء الشخص أو لأجل تحصيل كمال ذاته » ، فالمراد من قوله غرر في القوى النباتية هو القوى النباتية في النبات والحيوان . ( ح . ح ) الأسفار ، ج 8 ، 78 ، ط بيروت . ( م . ط ) [ 2 ] وذلك لاختصاص النبات بها لا لاختصاصها بالنبات لوجودها في الحيوان أيضا كما لا يخفى . ( ح . ح ) [ 3 ] وهي الغاذية والنامية والمولّدة ، ويبيّنها بقوله : « إحداها غاذية وهي . . . » ، وبقوله بعد سطر : « وثانيتها قوة نامية . . . » وبقوله في أواسط هذه الغرر : « وثالثتها قوّة مولّدة . . . » . ( ح . ح ) [ 4 ] هذه قوّة فعلها لأجل بقاء الشخص ، وحدّها أنها قوة تحيل الغذاء إلى مشابهة جوهر المغتذي لتورده بدل ما يتحلّل . ( ح . ح ) [ 5 ] قال الشيخ في الفصل الثاني من التعليم السادس من كليات القانون ( ط 1 - من الوزيري الناصري - ص 140 ) : « وأما القوى الطبيعية فمنها خادمة ومنها مخدومة ، والمخدومة جنسان جنس يتصرف في الغذاء لبقاء الشخص ، وينقسم إلى نوعين إلى الغاذية والنامية ، وجنس يتصرّف في الغذاء لبقاء النوع ، وهي ينقسم إلى نوعين إلى المولدة والمصورة ، وأما الغاذية فهي التي تحيل الغذاء إلى مشابهة المغتذي لتخلف بدل ما يتحلّل ، وأما النامية فهي الزائدة في أقطار الجسم على التناسب الطبيعي ليبلغ