حاج ملا هادي السبزواري

38

شرح المنظومة

[ 130 ] غرر في ذكر الأقوال [ 1 ] في كيفية الإبصار [ 2 ]

--> [ 1 ] وهي سبعة . [ 2 ] حقيقة الأمر في الإبصار واختلاف الأقوال فيه هي ما حرّرناه على غاية الدقة والاستواء في شرحنا على فصوص الفارابي المسمى ب « نصوص الحكم بر فصوص الحكم » فراجع شرح الفصّ الرابع والأربعين منه ( ص 244 ) ، وكذلك في النكتة التاسعة والثمانمائة من كتابنا « ألف نكتة ونكتة » ، وقد حرّرنا طائفة من لطائف المسائل في الحواس الظاهرة والباطنة في شرح العين الثلاثين من كتابنا « سرح العيون في شرح العيون » ، وكذلك قد أشرنا إلى نبذة من حقيقة الأمر في الإبصار في تعليقة على اللئالي المنتظمة في المنطق ( ج 1 - ص 296 من هذا الطبع ) . والصواب أن نهدي إلى جنابكم ما في النكتة المذكورة لعلّها تقي بما نريد في المقام ، وهي ما يلي : « نكتة : مقاله سوم نفس شفاء هشت فصل است كه در حقيقت بحث از ابصار وحصول شرائط ابصار است . شيخ قائل به انطباع است وخروج الشعاع را كه منسوب به رياضيون است وهمچنين أقوال ديگر را رد مىكند ، راقم تفصيل أقوال وآراى علما را در ابصار در شرح بر فصوص الحكم فارابى تنقيح وتحرير كرده است . غرض عمده من در اين نكته كلام محقّقانه چند تن از أعاظم فن است كه با غور در آن معلوم مىگردد كه اختلاف وتغاير مرتفع است ، وروشن مىگردد كه همين كلمات محققانه آنان سبب حدس وارتقاء وجهش علمي صاحب أسفار در ابصار وديگر ادراكات شده است . نسخه‌اى از طبيعيات شفاء در تملك راقم است كه از بدو تا ختم مصحّح به تصحيح وتعليقات بسيار ارزشمند تنى چند از بزرگان علم است ، به خصوص كه كتاب نفس آن مزيد به تصحيح وتعليقات اين كمترين است كه در أثناء تدريس بدان توفيق يافته‌ايم وآن را با چند نسخه مخطوط مصحّح كه در تصرف داريم مقابله وتصحيح كامل كرده‌ايم كه اكنون به طبع رسيده است در حاشية صفحه 316 آن تعليقه‌اى بسيار محققانه بىامضاء بدين عبارت است : « اعلم أن الإبصار بخروج الشعاع لكن لا عن الرائي بل عن المرئي ، وظنّي أن اعتقاد المتقدمين كان كذلك ، ولكن لمّا أطلقوا القول وقالوا : إن الإبصار بخروج الشعاع ولم يتقيّدوا بخروجه عن المرئي