حاج ملا هادي السبزواري

39

شرح المنظومة

--> توهّم أن مرادهم خروج الشعاع عن الرائي ، ولما كان كذلك فالاعتراضات التي أوردت على خروج الشعاع كلها مندفعة . واعلم أيضا أن القائلين بالانطباع أيضا مذهبهم عين هذا المذهب لأن الضوء الخارج عن المرئي الحاصل لصورة المرئي إذا انطبع في البصر يتحقّق الإبصار ، فالمذهبان يرجعان إلى أمر واحد . قال ابن هيثم في المناظر والمرايا في الفصل السادس من المقالة الأولى : قد تبيّن ممّا تقدّم أن أضواء الأجسام المضيئة تصدر إلى كل جهة تقابلها فإذا قابلت البصر وردت الأضواء إلى سطح البصر وقد علم من خاصية الضوء تأثيره في البصر فأخلق أن يكون إدراكه للأضواء بما يرد منها إليه ، وتبيّن أن صورة لون الأجسام يصحب الضوء دائما ممازجة له » انتهت التعليقة . واعلم أن لابن هيثم في تلك الرسالة عبارات كثيرة صريحة دالّة على أن الإبصار بخروج الشعاع والضوء عن المرئي واصلا إلى الرائي ومن أراد الاطلاع عليه فليراجع تلك الرسالة . اين نسخه شفاء از بدو تا ختم مزدان به اين گونه تعليقات بسيار محققانه است ولى هيچيك امضاء ندارد مگر تعليقاتى را كه اين كمترين بر آن دارد همه با امضاء اين جانب بدين صورت ( ح - الآملي ) است . مرحوم أستاذ علامه ذو الفنون آية اللَّه حاج ميرزا أبو الحسن شعرانى - روحي فداه - مىفرمود كه اين حواشي از ميرزا حسن كرمانشاهى - قدّس سرّه - است . كيف كان مفاد اين حكم محكم اين است كه مراد متقدمين از خروج الشعاع ، خروج شعاع از مرئى مستضىء است نه خروج شعاع از بصر ، جز اين كه چون به اطلاق گفته‌اند خروج الشعاع وقيد نكرده‌اند كه از رائى يا مرئى - يعنى از بصر يا از مبصر - اين اطلاق سبب شده است كه ذهن به خروج شعاع از بصر تبادر كرده است ، آنگاه اين همه اختلاف آراء در ابصار پيش آمده است ، وقائلان به انطباع نيز نظرشان همين است ودر واقع تنافى منتفى است . حدس ثاقب ونظر صائب خود را در خروج شعاع از بصر كه در كتب فلسفه بخلاف منسوب به دانشمندان رياضى است ، از أستاذ رياضى مسلّم در نزد كل ابن هيثم از كتاب عظيم الشأن مرايا ومناظر وى شاهد آورده است . اين حقير گويد : بسيارى از آراء مختلفه رائج ودائر در زبر أرباب معقول نظير همين اختلاف در ابصار است كه در واقع اختلاف منتفى است . ما را بر اين دعوى شاهد وبينه بسيار است ، بايد در جمع آراء وبيان وجه جمع ، رساله يا كتابي نوشت لعل اللَّه يحدث بعد ذلك أمرا . در تأييد نظر شريف تعليقه مذكور گوييم كه مرحوم علّامه شيخ بهائى در أوائل مجلد سوم كشكول ( ط 1 - ص 262 ) فرمايد : « كل من القائلين بأن الرؤية بالانعكاس والانطباع لا يريدون