حاج ملا هادي السبزواري

276

شرح المنظومة

--> النفس الضعيفة كان جسمها قويّا في جسميّته وبالعكس - والصورة الإنسانية لا تخلو عن بدن قطّ ، وتلك الأبدان طوليّة والتفاوت بينها بالكمال والنقص . ويعبّر عن البدن الغير العنصري الطبيعي بالبدن الدهري والجسم الدهري أيضا . . . » . وبه همين مفاد در أول فصل دوازدهم از باب يازدهم نفس أسفار فرموده است : « واعلم أن الأجسام الواقعة تحت تصرّف النفوس والأرواح هي في نفسها مضمحلّة مقهورة مستهلكة . . . » ( ط 1 - ج 4 - ص 162 ) . 9 - معرفت به حركت جوهري مفتاح بسيارى از حقايق حكميه است چنان كه در كتاب مستطاب « گشتى در حركت » هيجده شماره آن حقايق را تقرير وتحرير كرده‌ايم ( ص 314 - 330 ) ، يكى از آن حقايق حشر جسماني - يعنى معاد جسماني - نفس انساني است . كساني كه نفس را روحانية الحدوث دانسته‌اند بايد فقط قائل به معاد روحاني نفس بوده باشند زيرا كه در اثبات معاد جسماني راهى ندارند ، أما صدر المتألهين از جمله نتايجى كه از حركت جوهري بدست آورده است أو آن را با استدلال ثابت كرده است معاد جسماني نفس است ، ولى در نيل بدين حكم حكيم بايد به اسرار أصولي كه در أول مشهد رابع شواهد ربوبيه ( ط 1 - ص 181 ) ، ونيز در أول باب يازدهم نفس أسفار ( ط 1 - ص 147 ) ، بيان فرموده است ، از محضر استادى كامل آگاهى يأبى . ( گشتى در حركت - ص 14 - 330 ) ، وراجع النكة 890 من كتابنا ألف نكتة ونكتة والنكتة 832 منه . 10 - حضرت استادم متأله صمدانى جناب حاج ميرزا مهدى إلهي قمشه‌اى - رضوان اللَّه عليه - در كتاب « حكمت الهى » ( ج 1 - ط 1 - ص 315 ) در موضوع معاد فرموده است : « أقوال در مسئله معاد بر سه قول كلّى است : 1 - معاد جسماني فقط ، 2 - معاد روحاني فقط ، 3 - معاد جسماني وروحاني هر دو . قول أول عقيدة ملّيين غير اسلام وعوام است إلّا ما شذ وندر كه عوام خلق آن عالم را فقط دار لذات جسماني از اكل وشرب ونكاح وسائر لذات بدني دانند . قول دوم قول حكماى غير اسلام وقبل از اسلام است كه آن جهان را دار لذات عقلي ونشأة كمال وسعادت وابتهاج ونشاط روحي دانند وروح را در عالم تجرّد برتر از تعلق به أجسام وتوجّه به لذات جسماني شناسند . قول سوم قول حكماى اسلام وعلماى ربّانى وهمه محقّقين از متكلّمين ومحدّثين وفقهاء ما - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - است . ومىتوان گفت قول به معادين جسماني وروحاني عقيدة اسلام وهمه مسلمين است إلّا ما شذّ وندر كه جسماني فقط دانند ، وعقيدة نگارنده نيز هر دو معاد جسماني وروحاني است وأدلّه ما ناظر به اين عقيدة است يعنى در آن جهان آخرت وبهشت ابدهم لذات جسماني است از طعام وشراب ونكاح ومناظر زيبا وصورت حسناء و