حاج ملا هادي السبزواري

227

شرح المنظومة

الأسباب الطبيعية . ومنه : قد ظهر صفاؤها ، أي صفاء النّفس الفطري بحيث يكون بحسب أصل الفطرة نقيّة صافية [ 21 ] عن الكدورات والعلائق البدنية .

--> دستگاه بو العجب معنى را صورت مىدهد . وصور معاني را با معاني مناسباتى است كه بدان مناسبات معاني صورت مىيابند ، وچون صورت خواب به معبّر گفته شود از صورت عبور مىكند به معنى مىرسد وشخص خواب بيننده را از صورت به معنى عبور مىدهد كه مىگويند خواب را تعبير كرده است ، شيخ أكبر در فصّ اسحاقى فصوص الحكم گويد : « ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر » . فص اسحاقى وفص يوسفي فصوص الحكم ونمط دهم إشارات وفصل دوم مقاله چهارم نفس شفاء در رؤيا وصورت يافتن در دستگاه قوه متخيله حق سخن را أداء كرده‌اند كه تلفيق مطالب اين چند موضع اگر در دست افراد زبان فهم قرار بگيرند يكدوره كامل روانشناسى است . وبدان كه خواب وحالت احتضار وتنويم مغناطيسى وحالات غشوه ووحشت ودهشت ، وحالت غيبت ، وخلسه ملكوتية ، وصورت توجّه در عرفان عملي وأمثال آن‌ها هيچ يك موضوعيّت در تمثل صور مثالي در صقع نفس ندارد ، وآن كه موضوعيت دارد انصراف از تعلّقات است ، ومراقبت مفتاح است ، پس اگر در بيدارى انصراف حاصل شود تمثل وتمثلات ونزل وتنزّلات بهتر از حالت خواب عائد انسان مىگردد . ( ح . ح ) [ 21 ] ولا يخفى عليك أن صفات الوالدين ونياتهما وكيفيّات الغذاء وأوقات انعقاد النطفة ونظائرها دخيلة في هذا الأمر ، فتدبر قوله سبحانه : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ . . . ( البقرة - 224 ) ، وقوله تعالى شأنه : « وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً . . . » ( الأعراف - 59 ) ، والنكتة 848 من كتابنا « هزار ويك نكتة » مفيدة في هذا الأمر الأصيل جدّا وإن شئت فراجع . ومن أبيات « پند نامه فرزند » ما نتلوها عليك : أي خوش آن جان پاك مرد وزنى * كه فروزد ز نور ايمانا اى خوش آن كودكى كز آغازش * طيّب وطاهر است زهدانا بعد از آن مهد ناز أو باشد * همچو زهدان پاك دامانا ز غذاى حلال مىنوشد * پاك وپاكيزه شير پستانا خوى مادر ز شير پستانش * مىنشيند به طفل آسانا دامن مادر است پرورده است * عيسى وموسى بن عمرانا ز آمنه مادر وز عبد اللَّه * پدر است ، خاتم رسولانا ( ح . ح )