حاج ملا هادي السبزواري

144

شرح المنظومة

والسادس ، قولنا [ 33 ] : وإنّ على تقدير المادية بين الدّرك ، أي درك النفس دوما ، أي

--> الفرائد - منظومه در حكمت - است ) ايراد كرده‌اند كه منقوض است به ادراك حيوانات خود را با آن كه نفوس آنها مجرّد نيستند . ودليل بر اين كه ادراك خود مىكنند آنست كه طالب ملايم خود وهارب منافر خودند ، طلب ملايم خود موقوفست بر ادراك خود ، وهمچنين هرب از منافر خود ، ونيست كه طالب ملايم مطلق وهارب از منافر مطلق باشند إلا بهيمه مثلا مدرك كلّى شود واين باطل است وتناسخ محال است ، ونيز طلب ملايم غير مثل طلب ملايم خود ، وهرب از منافر غير مثل هرب از منافر خود خواهد بود ونه چنين است : جواب آنست كه نفوس حيوانات صامته ادراك خود كنند به آلات : به مثل وهم وخيال وبصر ولمس ، پس حيوانات ناقصه به آلات حواسّ خود را برسند چه نيستند مگر اجسامى وقواى منطبعه در اجسامى . وحيوانات تامه كه وهم وخيالي دارند في الجملة بهتر از اين ادراك كنند چه وهم ادراك معنى جزئي مضاف به صورت كند ، ونفس اينها معنيئى است جزئي مضاف به صورت ، وصورت اگر چه خيالي باشد كه تجرد بين العالمين دارد توانند ادراك كنند كه سرمايه ادراك مضاف ومضاف اليه هر دو را دارند ، پس ادراك كنند معنيئى جزئي را كه نفس خود باشد در جهت سفلى ودر حيّز خاصّ وبا وضع خاصّ وشكل خاصّ ، وصورت خود را خيال كند كه تجرّدى دارد چنان كه صورت بچه خود وخانه صاحب خود وغير اينها را خيال كند . وانسان أمّى جاهل نيز هر چند نفس خود را محفوف به مادّه وجهات وأحياز وأوضاع وأوقات ونحو اينها مىرسد ولى بالقوّة القريبة تواند تعقّل خود كند به نحو صرافت ، ولا أقل به آن نحوى كه گذشت كه معلّق در هواي معتدل باشد با عزل قوى از ادراك . علاوة آن كه تجرّد نفوس حيوانات عجم سيّما تام آنها كه وهم وخيال ومدارك جزئيه باطنه داشته باشند مطلوب است ومسلّم است ولى تجرّد برزخي دارند نه تجرّد عقلاني كما مرّ » . بيان : ما قاله المتأله السبزواري في آخر هذا الدليل : « به آن نحوى كه گذشت كه معلق در هواي معتدل باشد . . . » إشارة إلى دليل تجربي ذكره الشيخ في الفصل الأول من النمط الثالث من الإشارات : « تنبيه : ارجع إلى نفسك وتأمل هل إذا كنت صحيحا بل وعلى بعض أحوالك . . . » ، وفي الموضعين من نفس الشفاء أحدهما في آخر الفصل الأول من المقالة الأولى : « فنقول : يجب أن يتوهم الواحد منّا كأنه خلق دفعة وخلق كاملا . . . » ، وثانيهما في أواسط الفصل السابع من المقالة الخامسة : « لو خلق إنسان دفعة واحدة . . . » ( ص 26 و 348 بتصحيح الراقم وتعليقه عليه ) ، وقد حرّرناه أتم تحرير في الدرس الثاني والعشرين من كتابنا الفارسي في معرفة النفس . ( ح . ح ) [ 33 ] لنا تنقيب عميق وتحقيق دقيق وخوض عظيم جدا في هذا الدليل في كتابنا « الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة » ، فليرجع الفاحص العزيز والطالب الكريم إلى الحجة التاسعة عشرة منه ، ونكتفي هاهنا بذكر ما يلي :