حاج ملا هادي السبزواري
587
شرح المنظومة
والمادية والعلم للعلم أي علمه بذاته علة لعلمه بما عداه لما عرفت أن العلم « 2 » بالعلة مستلزم للعلم بالمعلول وحيث اتحدا - الألف للإطلاق - بما تلونا لك من أن صفاته عين ذاته وأن ذاته وعلمه بذاته لا تغاير بينهما أصلا علتاهما - فاعل اتحد وضميره راجع إلى ذات ما عدا والعلم بما عدا - والمراد بالعلتين الذات المقدسة تعالت وعلمه به فإذا حكمت باتحاد العلتين فاقض بأن وحد معلولاهما أي معلولا العلتين وهما ذات ما عدا وعلمه تعالى بها وإلا لزم صدور الكثير عن الواحد هكذا حقق المقام العلامة الطوسي « 3 » « 4 » - قدس سره - .