حاج ملا هادي السبزواري

582

شرح المنظومة

وربما أوردوا مثالا وقسموا حال الإنسان في علمه إلى ثلاثة أقسام أحدها أن يكون علومه تفصيلية زمانية على سبيل الانتقال من معقول إلى معقول « 39 » مع شوب تخيل . « 40 » وثانيها أن يكون له ملكة تحصل من ممارسة العلوم . وثالثها كونه بحيث أورد عليه مسائل كثيرة دفعة فيحصل له علم إجمالي بجواب الكل من تلك الملكة البسيطة ثم يأخذ في التفصيل مستمدا من ذلك الأمر البسيط الذي فيه . فهذا العلم الواحد البسيط فعال للتفاصيل وهو أشرف منها فقالوا فقياس علم الواجب بالأشياء وانطواء الكل في علمه على هذا المنهاج والفرق بأن هذه الحالة البسيطة ملكة وصفة زائدة على النفس وفي الواجب تعالى عين ذاته وقد صححنا كلامهم في بعض تحريراتنا « 41 »

--> ( * ) سقطت هذه العبارة في النسخة ( نا ) ( م . ط )