حاج ملا هادي السبزواري

506

شرح المنظومة

لها فهو هي لا غيرها والعدم والماهية حالهما معلومة « 13 » أو على سبيل الاستقامة بأن يكون المراد بالوجود مرتبة من تلك الحقيقة فإذا كان هذه المرتبة مفتقرة إلى الغير استلزم الغنى بالذات دفعا للدور والتسلسل والأول أوثق « 14 » وأشرف وأخصر وقس عليه « 15 » أي على الوجود كل ما من الصفات ليس امتنع أي ممكن بالإمكان العام وبلا لزوم تجسم على الكون أي الوجود وقع . حاصله أنه قس عليه الصفات « 16 » الكمالية فقل إذا كان حقيقة العلم مثلا واجبة فهو وإلا استلزمته كما 506 قال المعلم الثاني يجب أن يكون في الحياة حياة بالذات وفي الإرادة إرادة بالذات وفي الاختيار اختيار بالذات حتى تكون هذه في شيء لا بالذات « 17 » « 18 » . وإنما عبرنا عن الصفات الكمالية بذلك للإشارة إلى معيار لمعرفة