حاج ملا هادي السبزواري
417
شرح المنظومة
عال عناية سقوط فعلا - بالبناء للمفعول - فإن هذا العلم التوهمي بمجرده ومحض تخيل السقوط بلا روية وتصديق بغاية منشأ للفعل الذي هو السقوط . وبالقصد كالمشي فعل - الكاف هنا وفيما بعد اسمية - لعلم حادث للنفس مع ما عليها أي على النفس زيد من بواعث وأغراض . وبالطبع كالصحة فعل « 9 » . فالنفس في مرتبة القوى الطبيعية فاعل بالطبع لكونها متصفة بصفاتها أيضا كما بصفات الروحانيين في مرتبة أعلى فيصدر أفعال الجذب والإمساك والهضم وغيرها عنها على مجرى الطبيعي . وبالقسر العلل فعلت . فإفادة الحرارة الغريبة الحمائية مثلا فعل النفس في مقام نازل كإفادة الحرارة الغريزية فيه كما أن الحركة الصعودية من الطبيعة المقسورة والنزولية من الطبيعة المخلاة . وبالجبر من نفس خيرة شر كلطمة اليتيم . حصل . والنفس مع علوها لما دنت « 10 » حيث إنها آية التوحيد « 11 » متعلمة بأسماء الحق تعالى التنزيهية والتشبيهية لا يشذ من حيطة حكايتها ومظهريتها شيء من الأسماء . فهي عالية في دنوها ودانية في علوها كل بحسبها . فهي الأصل المحفوظ في القوى . وعمود جميع المراتب نسبتها إلى الكل نسبة الحركة التوسطية إلى القطعية . لا جرم