حاج ملا هادي السبزواري
405
شرح المنظومة
الفريدة السابعة في العلة والمعلول 44 غرر في التعريف والتقسيم إن الذي الشيء إليه افتقرا * فعلة والشيء معلولا فمنه ناقص ومنه ما استقل * ومنه خارج ومنه ما دخل فالعنصري الصوري للقوام * وللوجود الفاعلي التمامي وما لأجله الوجود حاصل * فغاية وما به ففاعل بالطبع أو بالقسر أو بالقصد أو * بالجبر بالتسخير فارع ما رعوا أو بالتجلي ثم بالعناية * أو بالرضا فادروا أولي الدراية إذ مع علم أو بلا علم وهو * لطبعه لائم أو لا فعله فذان الأولان والعالم إن * وجود الأفعال بها العلم زكن فذاك بالفاعل بالرضا قصد * وإن وجود الفعل علما ما وجد ولا كفى العلم بذات الفاعل * بل علم المعلول قبل العمل فالقصد إن يقرن بداع زيد مع * إرادة ودونها الجبر وقع بلا اقتران العلم بالداعي فإن * قد زيد فعليا عناية قمن وإن يكن عينا فسم تجليا * في علمه العلم بفعل طويا إرادة طبع إذا ما سخرا * للغير فالفاعل تسخيرا يرى