حاج ملا هادي السبزواري

406

شرح المنظومة

الفريدة السابعة في العلة والمعلول « 1 » 44 غرر في التعريف والتقسيم إن الذي الشيء إليه افتقرا مطلقا صدورا أو قواما تاما أو ناقصا فعلة . والشيء المفتقر معلولا يرى . فمنه - الضمير عائد إلى الموصول - ناقص ومنه ما استقل ومنه خارج ومنه ما دخل . وقد أشرنا إليهما بقولنا فالعنصري الصوري « 2 » - إما على سبيل التعداد أو بحذف العاطف وكذا فيما بعده « 3 » ونظائره كثيرة - للقوام كما يطلق عليهما علل القوام وللوجود « 4 » الفاعلي التمامي . وما لأجله الوجود حاصل فغاية . وما به أي ما بسببه الوجود حاصل ففاعل . ثم للفاعل أقسام وهي بالطبع « 5 » أو بالقسر - كلمة أو فيه وفي قرائنه