حاج ملا هادي السبزواري
351
شرح المنظومة
يكون صفة والخبر ما بعده - فمدة - مخفف مادة للضرورة - وصورة إذا أخذا بشرط لا فلم يحمل إحداهما على الأخرى . وفيه إشارة إلى أن كلا من هاتين مع كل من هذين متحد ذاتا « 2 » مختلف اعتبارا . في الجسم تأن أي المادة والصورة خارجيتا - والجملة مبتدأ وخبر - ولذا كانت الأجسام مركبات خارجية وتأن في أعراضه أي أعراض الجسم عقليتان فاقتف . فإنهما فيها « 3 » نفس جنسها وفصلها مأخوذين بشرط لا في العقل وليستا « 4 » مادة وصورة خارجيتين . ولذا كانت الأعراض بسائط خارجية كما قلنا إذ ما به الشركة أعني جنسها في الأعيان وما به امتيازها أعني فصلها سيان أي متحدان « 5 » لا كما في المركبات الخارجية لأنهما تؤخذان فيها مادة وصورة خارجيتين لكل منهما وجود على حدة . وليس فصلان في مرتبة واحدة بأن يكونا قريبين ولا جنسان في مرتبة واحدة بأن لا يكون أحدهما جزء للآخر لواحد من الأنواع . ها أي خذ تعرف . نعم ربما لا يكون الفصل الحقيقي معلوما فيوضع أقرب لوازمه مكانه . وقد