حاج ملا هادي السبزواري

267

شرح المنظومة

الإشراقيين « 54 » منهم الأنوار القاهرة وعند المشائين منهم « 55 » الصور المرتسمة وعند الأشاعرة « 56 » الصفات الحقيقية الزائدة وعند المعتزلة « 57 » الأحوال « 58 » وعند الصوفية « 59 » الأعيان الثابتة . وليست هذه اللوازم واجبة الوجود لدلائل التوحيد فهي ممكنة الثبوت بذاتها واجبة الثبوت نظرا إلى ذات الأول تعالى . فثبت أن التأثير غير مشروط بسبق العدم . فلئن قالوا الكلام في الأفعال وهذه ليست بأفعال نقول مقصودنا أن الدوام وعدم سبق العدم لم يمنع الاستناد . والقاعدة العقلية لا تخصص . وكذا لكل ماهية لازم مستند إليها غير متأخر عنها زمانا ولا يتخلل العدم بينهما . ثم منها امتناع الشرط أي الاشتراط بالمعاند « 60 » . بيانه أن العدم السابق على وجود الشيء مقابل ومعاند له . فكيف يشترط وجود الشيء بمعانده وإن كان سبق العدم شرطا لتأثير الفاعل فكذلك لأن المعاند لما يجب أن يكون مقارنا للشيء معاند