حاج ملا هادي السبزواري
175
شرح المنظومة
ولذا تخلية الماهية عنه تحليتها به . ولا ما ماثله لأن المثلين هما المتشاركان « 10 » في الماهية ولوازمها والوجود لا ماهية له نوعية أو غيرها بل لا ثاني له فضلا عن الضد « 11 » و « 12 » الند إذ لا ميز في صرف الشيء . فكلما فرضته ثانيا له فهو هو لا غيره . ومنها أنه ليس جزءا لشيء ركب منه ومن غيره تركيبا حقيقيا له وحدة « 13 » حقيقية لأن أجزاء المركب الحقيقي يجب أن يكون بعضها حالا « 14 » في البعض بل بعضها منفعلا عن البعض كما في الممتزجات . والحلول والانفعال « 15 » على حقيقة الوجود