حاج ملا هادي السبزواري
146
شرح المنظومة
في النفس لأن وجودها الخارجي لم يبق بكليته وماهياتها في أنفسها كل من مقولة خاصة وباعتبار وجودها الذهني لا جوهر ولا عرض . وظهورها لدى النفس « 106 » ليس سوى تلك الماهية وذلك الوجود إذ ظهور الشيء ليس أمرا ينضم إليه وإلا لكان ظهور نفسه وليس هنا أمر آخر والكيف من المحمولات بالضميمة . « 107 » والظهور والوجود للنفس لو كان نسبة مقولية كان ماهية العلم إضافة لا كيفا . وإذا كان إضافة إشراقية من النفس كان وجودا . فالعلم نور وظهور وهما وجود والوجود ليس ماهية . فالحق أن كون العلم كيفا أو الصور المعلومة بالذات كيفيات أنما هو على سبيل التشبيه . فكما أن فيض الله المقدس « 108 » أعني الوجود المنبسط « 109 » لا جوهر