حاج ملا هادي السبزواري
139
شرح المنظومة
مقولة من المقولات ومن حيث وجودها في النفس أي وجود حالة أو ملكة في النفس تصير مظهرا أو مصدرا لها « 76 » تحت مقولة الكيف . « 77 » ثم شرع - قدس سره - في سد ثغوره بما خلاصته أن الجوهر وإن أخذ في طبيعة نوعه كالإنسان وكذا الكم في طبيعة نوعه كالسطح فقد حددا « 78 » بما اشتمل عليهما « 79 » وكذا في بواقي الأجناس والأنواع . كيف ولو لم تؤخذ فيها لم يكن الأشخاص أيضا جواهر أو كميات أو غيرهما بالحقيقة وبالحمل الشائع مع أنها كذلك . لكنه غير مجد « 80 » لأن مجرد أخذ مفهوم جنسي في مفهوم نوعي لا يوجب اندراج ذلك النوع في
--> ( * ) في النسخة ( نا ) الخيالات . ( م . ط ) ( * * ) سقط في النسخة ( نا ) ( م . ط )