حاج ملا هادي السبزواري

140

شرح المنظومة

ذلك الجنس كاندراج الشخص تحت الطبيعة ولا حمله شائعا عليه إذ لم يكن أزيد من صدق ذلك الجنس على نفسه حيث لا يوجب كونه فردا من نفسه . بل الاندراج الموجب لذلك أن يترتب على المندرج آثار تلك الطبيعة المندرج فيها كما يقال السطح كم متصل قار منقسم في الجهتين . فيكون السطح باعتبار كميته قابلا للانقسام وباعتبار اتصاله ذا حد مشترك وباعتبار قراره ذا أجزاء مجتمعة في الوجود . وترتب الآثار مشروط بالوجود العيني كما في الشخص الخارجي من السطح . وأما طبيعة السطح المعقولة فلا يترتب عليها تلك الآثار كما لا يخفى . نعم مفاهيمها لا تنفك عنها « 81 » و « 82 » . أقول الملاك « 83 » كل الملاك فيما ذكره - قدس سره - اعتبارية الماهيات المعبر عنها بالكليات الطبيعية . فهي مع قطع النظر عن الوجود ليست إلا مفهوم