مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
34
شرح المصطلحات الفلسفية
بالطّبع معدّ نحو الفضائل كلّها إعدادا تامّا ، ثمّ تمكّنت فيه بالعادة . والإنسان السّبعيّ : المضادّ له والمعدّ لأفعال الشّرور كلّها الّذي تتمكّن فيه هيئات تلك الشّرور بالعادة . ( فصول منتزعة / 33 ) ( 191 ) الإنسان البهيميّ النّاس منهم له جودة الرّويّة وقوّة العزيمة على ما أوجبته الرّويّة . فذلك هو الّذي جرت عادتنا أن نسمّيه الحرّ باستيهال ، ومن لم تكن له هاتان ففي عادتنا أن نسمّيه الإنسان البهيميّ . ( رسائل الفارابي ، التّنبيه / 16 ) - النّفس البهيميّة . ( 192 ) الإنسان السّبعيّ - الإنسان الإلهيّ والسّبعيّ . ( 193 ) الإنسان المعقول هو بعينه المعنى الّذي لا يختلف فيه أحد من النّاس وهو مجرّد حدّ الإنسان . ( رسالة أضحويّة في أمر المعاد / 101 ) - الإنسان . ( 194 ) الإنسانيّة هي الحياة والنّطق والموت . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 179 ) ( 195 ) الإنشاء - الخبر . ( 196 ) الانشقاق - تفرّق الاتّصال . ( 197 ) الانعكاس هو الاستلزام من جانب العدم . ( مطالع الأنظار / 68 ) ( 198 ) الانغمار عبارة عن حركة في سطح الجسم مقارنة لحدوث شكل مخصوص فيه . ( الحكمة المتعالية 1 / 109 ) - اللّين . ( 199 ) الانفراد انفصال المادّة بأقسام لطيفة ، صغيرة القدر . ( المقابسات / 361 ) - الانفصال . ( 200 ) الانفشاش هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويداخلها الهواء أو جسم آخر غريب ، كالقطن المنفوش . « 1 » ( شرح المواقف / 329 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 450 ) - الانتفاش ، التّخلخل . ( 201 ) الانفصال تباين المتّصل . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 176 ) هو أن يعدم الاتّصال فيما من شأنه في نفسه أو جنسه أن يتّصل . ( التّحصيل / 362 ) له معنيان : أحدهما الإضافي بإزاء الإضافي وهو المعنى الحدثي المصدريّ ، أي الانقطاع بين شيئين ونحوهما . والثّاني : حدوث اتّصالين . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 59 ) - الاتّصال ، الانفراد . تفرّق الاتّصال . ( 202 ) الانفعال إنّ للجوهر مع الكيفيّة حالا ، وهو الكون الّذي يبتدأ فيه من العدم الّذي هو مقابل الصّورة ، وينتهي إلى الصّورة بالقبول . وإذا حصل في الصّورة ، أو حصلت الصّورة فيه
--> ( 1 ) - العنوان الّذي جاء في « كشّاف اصطلاحات الفنون » هو « الانتفاش » ولعلّهما بمعنى واحد .