علي حسن مطر

48

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )

صيغة الأمر على الوجوب ، والبحث التحليلي ما يكون معنى الكلام واضحا فيه ، ولكن يبحث عمّا يقابل بعض اجزاء الكلام من أجزاء المعنى ، كتحديد المعنى المقابل لكلمة ( في ) من جملة ( زيد في الدار ) ؛ فإنه غامض رغم وضوح معنى الجملة بأكملها . 135 - من مواضع البحث اللغوي لدى الأصوليين أن تكون هناك دلالة كلية كقرينة الحكمة ، ويراد تطبيقها لإثبات ظهور الكلام في معنى معيّن ، وضّح هذا الموضع بالتمثيل . * مثاله : تطبيق قرينة الحكمة على صيغة الأمر ؛ لاستفادة دلالتها على الوجوب النفسي التعييني ، عن طريق إثبات أن الطلب الغيري للمقدمة مثلا مقيّد بما إذا كان وجوب ذي المقدمة ثابتا ، وان الطلب التخييري مقيّد بما إذا لم يؤت بالعدل ، فينفى كل منهما بالاطلاق تطبيقا لقرينة الحكمة ، فهذا بحث تطبيقي يحتاج للنظر العلمي في حقيقة معنى الطلب الغيري والتخييري ، واثبات أنهما من الطلب المقيّد . 136 - قد يكون المعنى متبادرا ومفهوما من اللفظ ، ولكن يقع البحث عن منشأ هذه الدلالة ، اشرح هذه الحالة ، ووضحها بالتمثيل . * مثالها : تبادر المطلق من اسم الجنس ( كلفظ رقبة وعالم ) مع عدم ذكر القرينة ، ولكن يقع البحث عن منشأ هذا التبادر ، وهل هو ناشيء من وضع اللفظ للمطلق ، أو من دالّ آخر كقرينة الحكمة ؟ 137 - قد يكون المعنى متبادرا وظاهرا عرفا من اللفظ ، ولكن يواجه ذلك شبهة تمنع الأصولي من الأخذ بتبادره ما لم يجد حلّا فنيّا لتلك الشبهة ، وضح هذه الحالة بالتمثيل . * مثالها : تبادر المفهوم من الجملة الشرطية ؛ فإنّ ثبوت المفهوم يتوقف على كون