محمد ناصر الألباني
81
إرواء الغليل
وأخرجه أبو سليمان . الربعي في " وصايا العلماء " ( 147 / 2 ) من طريق أخرى عن هشام بن عروة به . وأخرج الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 2 / 2 ) عن الأغر أبي مالك قال : " لما أراد أبو بكر رضي الله عنه أن يستخلف عمر ، بعث إليه فدعاه ، فأتاه ، فقال : إني أدعوك إلى أمر متعب لمن وليه ، فاتق الله يا عمر بطاعته وأطعه بتقواه ، فإن المتقي آمن محفوظ ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجب إلا من عمل به ، فمن أمر بالحق ، وعمل بالباطل ، وأمر بالمعروف ، وعمل بالمنكر ، يوشك أن تنقطع أمنيته ، وأن تحبط عمله ، فإن أنت وليت عليهم أمرهم ، فإن استطعت أن تجف يدك من دمائهم ، وأن تضمر بطنك من أموالهم ، وأن تجف لسانك من أعراضهم ، فأفعل ، ولا قوة إلا بالله " . قال الهيثمي ( 4 / 220 ) : " رواه الطبراني ، وهو منقطع الاسناد ، ورجاله ثقات " . 1643 - ( أثر " أن عمر وصى بالخلافة لأهل الشورى " ) 2 / 34 . صحيح . وقد مضى تخريجه برقم ( 1640 ) . 1644 - ( حديث : " لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان " . صحيح . وقد مضى برقم ( 1602 ) . 1645 - ( أثر " أن صبيا من غسان أوصى إلى أخواله فرفع إلى عمر فأجاز وصيته " . رواه سعيد " وفي الموطأ " أن الوصية بيعت بثلاثين ألفا " ) 2 / 35 . صحيح . أخرجه الامام مالك في " الموطأ " ( 2 / 762 ) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه أن عمرو بن سليم الزرقي أخبره :