محمد ناصر الألباني
60
إرواء الغليل
1617 - ( حديث : " من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " رواه أحمد وغيره ) . صحيح . أخرجه أحمد ( 2 / 68 ، 99 ، 127 ) وكذا البخاري في " الأدب المفرد " ( 216 ) وأبو داود ( 1672 ، 5109 ) والنسائي ( 1 / 358 ) والحاكم ( 1 / 412 ، 412 - 413 ) من طرق عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع إليكم . . . " إلى آخر الحديث واللفظ لأبي داود ، فلو أن المصنف عزاه إليه لكان أولى ، لأن لفظ أحمد والآخرين ، وهو رواية لأبى داود : " ومن أتى إليكم معروفا . . . " وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . قلت : وهو كما قالا . وقد رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره أخرجه الحاكم وقال : " هذا إسناد صحيح ، فقد صح عند الأعمش الاسنادان جميعا على شرط الشيخين ، ونحن على أصلنا في قبول الزيادات من الثقات في الأسانيد والمتون " قلت : وأقره الذهبي أيضا ، وكان يكون ذلك كما قالا ، لو كان أبو بكر بن عياش حافظا ضابطا ، وليس كذلك ، فقد قال الذهبي في ترجمته من " الميزان " : " صدوق ثبت في القراءة ، لكنه في الحديث يغلط ويهم ، وهو صالح الحديث ، لكن ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير ، وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه " . وقال الحافظ في " التقريب " :