محمد ناصر الألباني
257
إرواء الغليل
وعزو المصنف لهذا الأثر إلى أبي داود ، ما هو إلا وهم ، فإنه ليس في سننه ، ولو كان عنده لم يخف على الحافظ إن شاء الله تعالى . 1856 - ( حديث أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعتق صفية وجعل عتقها صداقها " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ) ص 157 صحيح . وقد أبعد المصنف النجعة " فالحديث متفق عليه كما صرح هو نفسه بذلك فيما تقدم برقم ( 1825 ) ، فراجع تخريجه إن شئت هناك . 1857 - ( عن صفية قالت : " أعتقني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجعل عتقي صداقي " رواه الأثرم ) ص 157 ضعيف . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 166 / 1 ) عن شاذ بن فياض نا هاشم بن سعيد حدثني كنانة عن صفية به . وقال : " لا يروى عن صفية إلا بهذا الاسناد " . قلت : وهو ضعيف مسلسل بالعلل : الأولى : كنانة هذا مجهول الحال ، ولم يوثقه غبر ابن حبان ، وقد روى له الترمذي ( 2 / 237 ) حديثا آخر في تسبيح صفية بالنوى من طريق آخر عن هاشم ابن سعيد به . وضعفه بقوله : " حديث غريب ، لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي ، وليس إسناده بمعروف " . الثانية : هاشم بن سعيد . قال الذهبي في " الضعفاء " : " كوفي مقل ، قال ابن معين : ليس بشئ " . وقال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف " . الثالثة : شاذ بن فياض . قالت الذهبي :