محمد ناصر الألباني
217
إرواء الغليل
جعفر ! أنت رجل يأخذ منك ويروي عنك ، تخطبني في عدتي ؟ ! فقال : ما فعلنا ، إنما أخبرتك بمنزلتي من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : " دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية وتأيمت من أبي سلمة بن عبد الأسود ، وهو ابن عمها ، فلم يزل يذكرها بمنزلته من الله تعالى حتى أثر الحصير في كفه من شدة ما كان يعتمد عليه ، فما كانت تلك خطبة " . قلت : وهذا سند ضعيف سكينة هذه لم أجد لها ترجمة . ثم رأيت الحديث في سنن الدارقطني ( ص 383 ) ، أخرجه من هذا الوجه بلفظ الكتاب ، دون قوله " من خلقه " . 1815 - ( قال ابن عباس في الآية يقول : " إني أريد التزويج ولوددت أنه يسر لي امرأة صالحة " رواه البخاري ) . 2 / 143 صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 425 ) من طريق زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس : " ( فيما عرضتم ) يقول : إني أريد التزويج ، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة " . وأخرجه البيهقي ( 7 / 178 ) من طريق سفيان عن منصور به مختصرا . " إني أريد أن أتزوج ، إني أريد أن أتزوج " . ومن طريق شعبة عن منصور به بلفظ : " التعريض . زاد غيره فيه : والتعريض ما لم ينصب للخطبة " . وأخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 36 / 1 و 2 ) من طريق أخرى عن منصور ، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه . 1816 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا " لا يخطب الرجل على خطبة